شراكة بين جامعتي القاضي عياض وجامعة محمد السادس وهذه ابرز محاورها


حرر بتاريخ |٠٦/١١/٢٠٢١| من طرف كشـ24 | و.م.ع

نظم، امس الخميس بمراكش، لقاء خصص لاستعراض محاور الشراكة الاستراتيجية بين جامعة القاضي عياض وجامعة محمد السادس متعدد التخصصات التقنية بابن جرير، لاسيما خلق التميز في ميدان التكوينات والبحث.

وقد شكل هذا اللقاء المشترك، الذي جمع رئيس جامعة القاضي عياض، الحسن احبيض، ورئيس جامعة محمد السادس، هشام الهبطي، بحضور مدراء المختبرات وممثلي مختلف البنيات بالجامعتين، فرصة للتبادل حول الشراكة الحالية والمستقبلية بخصوص حظيرة الطاقة الخضراء، والصحة والماء، ونقل التكنولوجيا وغيرها من محاور التعاون.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جامعة محمد السادس، هشام الهبطي، أن إحداث تكوينات للتميز بين الجامعتين ستكون بمثابة منصة مشتركة لطلبة الجامعتين للولوج إلى تكوينات ذات مستوى عال، لاسيما في مجال العلوم والتكنولوجيا بمختلف فروعها.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن إحداث مختبرات مختلطة بين الجامعتين من شأنه أن يعزز هذه الشراكة، حيث ستعمل جامعة محمد السادس، بصفتها مؤسسة ترتكز على البحث التطبيقي والابتكار، على تمكين الطلبة من الولوج إلى التجهيزات والمعدات اللازمة للأبحاث.

وتابع أن جامعة القاضي عياض، مهيأة بشكل كامل لهذه المهمة، ذلك أنها تحتل المراتب الأولى وطنيا في مجال البحث العلمي بالنظر إلى عدد خريجي مسلك الدكتوراه، مبرزا أن جامعة محمد السادس تستقبل مجموعة من الطلبة من بينهم طلبة جامعة القاضي عياض.

وبعد أن استعرض مختلف التكوينات والموارد البشرية لجامعة محمد السادس، عبر الهبطي عن استعداده لتدعيم الشراكة مع جامعة القاضي عياض عبر إنشاء استوديو لتسجيل الدروس بمجمع الابتكار بمراكش وتوفير المواكبة التقنية، إلى جانب فتح مركز البيانات أمام طلبة الجامعة.

من جانبه، أوضح رئيس جامعة القاضي عياض، الحسن احبيض، أن هذا اللقاء “الهام” يروم تبادل الأفكار وتقديم كل ما تتوفر عليه الجامعتين من عروض التكوينات والأبحاث (البيوتكنولوجيا والمعدات والسياحة والصناعات الغذائية والتنقل الأخضر والرياضيات) وتدعيمها في قطب للتميز.

وأكد احبيض، في هذا السياق، أن التنزيل العملي لهذه العملية يقتضي تفعيل مختبرات مختلطة بين الجانبين، تسهر على الإشراف المشترك على الأطروحات في تكوينات التميز، وتحديد كيفية دعم التعاون في ميدان البحث العلمي.

وعبر المسؤول الجامعي عن يقينه بأن الجامعتين تتوفران على رصيد مهم في التعاون المشترك، معربا عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تدعيم التميز في التكوينات والبحث العلمي وخلق قطب جامعي متميز على المستوى الوطني.

وفي ختام هذا اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجان مختلطة لقيادة وتتبع تنزيل محاور الشراكة وإغنائها بالأفكار والرؤى والخروج بنتائج يمكن البناء عليها، إلى جانب استعراض مختلف مسالك الماستر بجامعة محمد السادس لفائدة طلبة جامعة القاضي عياض.