بالڨيديو| شروط وزارة بوريطة لدخول التراب الوطني تثقل كاهل الطلبة المغاربة بأوكرانيا

أضيف بتاريخ ٠٦/١٠/٢٠٢١
أمال الشكيري

صنفت السلطات المغربية الدول في قرارها الأخير القاضي باستئناف الرحلات الجوية، إلى قائمتين، اللائحة “أ” والتي تضم  كل البلدان التي تتوفر على مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بالتحكم في الحالة الوبائية، وخاصة انتشار الطفرات المتحورة للفيروس، حيث يمكن للمسافرين القادمين من هذه الدول –سواء كانوا مواطنين مغاربة، أو أجانب مقيمين في المغرب، أو مواطنين لتلك الدول أو أجانب مقيمين بها– الولوج إلى التراب المغربي إذا كانوا يتوفرون على شهادة التلقيح و/أو نتيجة سلبية لاختبار PCR يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني.

أما اللائحة “ب” فتهم لائحة حصرية لمجموع الدول غير المعنية بإجراءات التخفيف الواردة في اللائحة “أ”، والتي تعرف انتشارا للسلالات المتحورة أو غياب إحصائيات دقيقة حول الوضعية الوبائي، حيث يتوجب  على المسافرين القادمين من الدول المدرجة في هذه اللائحة، استصدار تراخيص استثنائية قبل السفر، والإدلاء باختبار PCR سلبي يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني، ثم الخضوع لحجر صحي مدته 10 أيام.

وأثار التصنيف الذي اعتمدته السلطات المغربية، استياء مغاربة في مجموعة من الدول، من بينها أوكرانيا، حيث اعتبر الطلبة المغاربة في هذه الاخيرة، الشروط التي فُرضت عليهم لدخول التراب الوطني مجحفة، خصوصا فيما يتعلق بشرط الحجر الصحي،

وأطلق طلبة أوكرانيا الذين يبلغ عدد حوالي 10.00 طالب، حملة فيسبوكية تحت وسم #طلبة_اكرانيا_يطالبون_بمجانية_الحجر_الصحي_الفندقي، لحث السلطات المغربية بإعادة النظر في هذا القرار وإلغاء الحجز الفندقي بالنسبة للطلبة بأوكرانيا، والذي -بحسبهم-يثقل كاهلهم نظرا إلى ثمنه الباهظ الذي يفوق استطاعتهم.

وأستنكر الطلبة إدراج أوكرانيا في المنطقة “ب”، رغم أنها تسجل حصيلة يومية أقل من حصيلة بعض الدول الأوروبية المدرجة في اللائحة “أ”، ملتمسين من وزارة الخارجية إلغاء الحجز الفندقي أو وضع أوكرانيا في المجموعة “أ”، مشددين على أنهم لا يستطعون دفع ثمن الفنادق الباهضة والمكوث 10 أيام، خاصة أنهم لازالوا متبوعين بسداد مصاريف أخرى ليست بالهينة، كتذاكر الطائرة وأقساط الدراسة بالنسبة للسنة المقبلةن حسب قولهم.

واقترح المعنيون بالأمر، تعويض الحجر الصحي الإلزامي باجراء اختبار “pcr” اضافي عند الوصول إلى المطارات المغربية، أو العمل كسائر البلدان التي تقدر أبنائها وذلك بتخصيص حجر صحي مدفوع ومجاني لهاته الفئة.

ويشار إلى أن السلطات المغربية قررت استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021 في إطار تراخيص استثنائية، بالنظر إلى كون المجال الجوي للمملكة ما زال مغلقا.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذه الإجراءات، التي تأتي بناء على المؤشرات الإيجابية للحالة الوبائية بالمملكة وانخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، خصوصا عقب توسيع حملات التلقيح بالمملكة، واتخاذ السلطات المغربية إجراءات تدريجية جديدة لتخفيف القيود على تنقل المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني، تهدف إلى تسهيل عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن.

وفي هذا الإطار، تم تصنيف الدول إلى قائمتين، على أساس توصيات وزارة الصحة، بناء على المعطيات الوبائية الرسمية التي تنشرها منظمة الصحة العالمية أو تلك الدول نفسها عبر مواقعها الرسمية.

الدول المصنفة في اللائحة “أ”:

الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة غير المدرجة في اللائحة “ب”.

الدول المدرجة في اللائحة “ب” فهي كالتالي:

أفغانستان، والجزائر، وأنغولا، والأرجنتين، والبحرين، وبنغلاديش، والبنين، وبوليفيا، وبوتسوانا، والبرازيل، وكمبوديا، والكاميرون، والرأس الأخضر، والشيلي، وكولومبيا، والكونغو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكوبا، والإمارات العربية المتحدة، وإسواتيني، وغواتيمالا، وهايتي، والهندوراس، والهند، وإندونيسيا، وإيران، والعراق، وجمايكا، وكازاخستان، وكينيا، والكويت، والليسوتو، ولاتفيا، وليبيريا، وليتوانيا، ومدغشقر، وماليزيا، وملاوي، والمالديف، ومالي، وموريس، والمكسيك، وناميبيا، والنيبال، ونيكاراغوا، والنيجر، وعُمان، وأوغندا، وباكستان، وبنما، والباراغواي، والبيرو، وقطر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والجمهورية الديمقراطية الشعبية لكوريا الشمالية، والسيشل، والسيراليون، والصومال، والسودان، وجنوب إفريقيا، وسري لانكا، وجنوب السودان، وسوريا، وتنزانيا، وتشاد، والتايلاند، والطوغو، وأوكرانيا، والأوروغواي، وفنزويلا، والفيتنام، واليمن، وزامبيا، وزامبيا، وزيمبابوي.