الراضي الليلي.. من مقدم نشرات في الإعلام العمومي المغربي إلى أكبر مرتزق في أحضان المخابرات الجزائرية

أضيف بتاريخ ٠٤/١٧/٢٠٢١
لحسن وانيعام | كشـ24 فاس

بعد سنوات من عمله كمقدم نشرات أخبار رئيسية في القناة الأولى بالمغرب، حيث ظل يقدم إنجازات السلطات العمومية ويشيد بها، إلى درجة أنه ينتقد بـ”المبالغة” في الإشادة والمدح، تحول محمد الراضي الليلي إلى “بوق” لجبهة البوليسارية على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأصبح يطلق الانتقادات ضد السلطات المغربية التي ظل يمدحها ويشيد بها، وبدأ يبذل “مجهودات” كبيرة ومساعي حثيثة لـ”إقناع” متتبعيه بالصورة القاتمة التي يحاول أن يقدمها عن المغرب، بكثير من السب والشتم والإساءة في حق المسؤولين والمؤسسات.

لكن كل هذه المساعي تبوء بالفشل بسبب الانتقادات التي ترده في الردود، وهو ما يخرجه عن صوابه، دون أن يتردد في ربط هذه الانتقادات والتعليقات بـ”الذباب المخزني”، حسب تعبيره.

ويحاول الراضي الذي ارتمى في أحضان النظام الحاكم في الجزائر أن يصفي حسابات خاصة وضيقة له، بعد خلافات نشبت بينه وبين مديرة الأخبار في القناة الأولى، اضطر معها لاحقا إلى مغادرة سفينة هذه القناة، قبل أن يغادر في اتجاه فرنسا، حيث استقر، وأنشأ قناة في اليوتوب وصفحة له في الفايسبوك خصصها لـ”قصف” المغرب، بطريقة منحطة وسافلة، بكثير من الادعاء والكذب والبهتان تتحدث عن “تخندقات” البوليساريو لاستهداف ما يسميه بـ”جحور الاحتلال”، وهو ما يثير الكثير من السخرية والاستهزاء في أوساط المغاربة.

وقبل أن يغادر الراضي الليلي نحو فرنسا، فقد ظل يتجول في مختلف مدن المملكة لتنظيم لقاءات مع فعاليات حقوقية وجمعوية والتعريف بـ”قضيته” في أوساط الرأي العام الوطني، في إطار الضغط على إدارة القناة لإرجاعه إلى منصبه ليواصل تقديم الأخبار الرسمية في النشرات الرئيسية. ورفض أن يعود إلى قطاع التعليم، القطاع الأصلي الذي ينتمي إليه، قبل إلحاقه بالقناة الأولى.

وتحول الراضي الليلي، عندما استقر بفرنسا، إلى معارض افتراضي ومدافع عن أطروحة الانفصال. وتخصص في الترويج للأخبار الزائفة التي تناصر جبهة البوليساريو في معاركها الميدانية الوهمية، وانتصاراتها فارغة، وهي تطلق صواريخ من نسج الخيال، لإيهام المتتبعين المغفلين بأن أطروحة الانفصال تحقق إنجازات في الميدان، بينما كل المؤشرات تؤكد على أنها تتجه نحو الإفلاس، في مقابل الانتصارات الديبلوماسية والميدانية التي يحققها المغرب بفضل النضج والحنكة والإجماع الوطني.

وعبر عدد كبير من الحقوقيين والجمعويين الذين تضامنوا معه في قضيته مع مديرة الأخبار في القناة الأولى عن ندمهم في تورطهم في الدفاع عن شخص مرتزق لا يستحق أدنى تضامن، شخص مزق جواز سفره، وأعلن انخراطه في جوقة الانفصال وتحول إلى أحد أبواقه خدمة للنظام الجزائري الذي يغدق عليه العطاء، بعدما لم يخضع المغرب لابتزازه.