التحقيق في علاقة مغاربة بشبكة تحتكر سوق الأسلحة بهولندا

أضيف بتاريخ ٠٥/٢٥/٢٠٢١
كشـ24

تجري المصالح الأمنية في هولندا تحقيقا وُصف بـ “المعمق” مع أفراد من الجالية المغربية للتأكد من علاقتهم بشبكة، يتزعمها مغاربة يتحدرون من منطقة “الدريوش”، بضواحي الناظور، ويشتبه في توفرهم على عدد كبير من الأسلحة النارية الرشاشة.

ودفع تعدد حالات لجوء شبكة “الدريوش” إلى استعمال الأسلحة النارية في أنشطتها، إلى استنفار الأمن الهولندي، الذي يرجح أنها تتوفر على كميات كبيرة منها، بعدما نجحت في عقد صفقات لاحتكار بيعها في السوق السوداء، ولجوئها، في آخر عملياتها، إلى قتل صديقة زعيم شبكة منافسة لها، ما ينذر باندلاع مواجهات للانتقام.

وسعى ملثمان من أعضاء شبكة “الدريوش” في أمستردام إلى اغتيال زعيم الشبكة المنافسة، إلا أنه نجا بأعجوبة، بالمقابل أصابت أعيرة الأسلحة الرشاشة صديقته، التي كانت تتولى سياقة السيارة، ورغم إصابتها وصلت إلى المستشفى، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها، وفق يومية “الصباح”.

وكشفت التحقيقات الأمنية أن محاولة اغتيال زعيم الشبكة تأتي في إطار تصفية الحسابات بين عصابات الاتجار في المخدرات، إذ سعت شبكة “الدريوش” إلى الانتقام لمقتل زعيم عصابة أخرى معروفة في هولندا ويتحدر من منطقة الريف، ويدعى “إبراهيم. ع”، والذي تمت تصفيته في ماي من السنة الماضية بروتردام، وكان من أبرز متزعمي عصابة “بين كوستا” التي كان يقودها “م. ف”، مالك مقهى “لاكريم” والذي تم اعتقاله، بعد نجاته من محاولة تصفية، على يد عصابة “رضوان التاغي”.

واستنفرت الأجهزة الأمنية الهولندية مصالحها لفك ألغاز المواجهات بالأسلحة النارية، وشاركت في التحريات عناصر الشرطة المركزية والشرطة العسكرية والوحدة الوطنية وخدمة التحقيق الجنائي وخدمة التدخل الخاصة للمساعدة في البحث عن الجناة. وكشفت المعلومات الأولية أن الأمر يتعلق بشبكات مغربية تتنافس على سوق المخدرات في هولندا، وأنها غالبا ما تلجأ إلى استعمال السلاح الناري لتصفية الحسابات بينها، واعتاد سكان المنطقة على جرائمها التي تتم ليلا.

وتصل تصفية الحسابات بين الشبكات المغربية، أحيانا، إلى مواجهات بالأسلحة النارية، كما حدث في منطقة “فلاردينجن” بهولندا، بالمقابل تمكنت المصالح الأمنية الإسبانية من إنقاذ مغربي في قرطبة من أيدي ثلاثة أشخاص.

وفي قضية أخرى، عثر رجال الأمن على مغربي مقيدا وعليه آثار التعذيب، بعد أن اختطفته إحدى شبكات التهجير الدولية، لعجزه عن مدها بمبلغ مالي متفق عليه، وقادت التحقيقات الأمنية إلى إيقاف عشرات المنتمين إلى الشبكة الدولية.