الكلاب الضالة تواصل الإنتشار بمراكش والساكنة تأمل في تدخل حازم+ صور


حرر بتاريخ |٠٦/٠٩/٢٠٢١| من طرف أمال الشكيري

تتواصل بشكل كبير معاناة ساكنة مراكش مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمختلف الاحياء والمناطق، مشكلة حالة من الرعب وسط المواطنين.

ولا تخلو معظم الأحياء بالمدينة الحمراء، من جحافل الكلاب التي تجوب الشوارع جماعة أو فرادى، مما بات يقض مضجع المراكشيين، أمام صمت المسؤولين الذين لم يقفون موقف المتفرج على معاناة الساكنة مع هذه الظاهرة، التي أصبحت تهدد سلامة وصحة المواطنين.

منطقة المحاميد 8، وبالضبط شارع النخيل، من المناطق التي تعرف انتشارا كبيرا لهذه الظاهرة التي أصبحت مصدر خوف وإزعاج للساكنة، لما تشكله من خطر على المواطنين خصوصا في فترات الصباح الباكر وأثناء فترات الليل.

وبهذا الخصوص، أوضح متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، أن المنطقة المحسوبة على تراب مقاطعة المنارة، تعرف انتشارا كبيرا للكلاب الضالة، التي باتت تغزو مختلف أزقة وشوارع المنطقة متسببة قي قلق السكان، في ظل عدم التعاطي بجدية مع هذه الظاهرة.

وإلى جانب المنطقة المذكورة، تعرف منطقة باب دكالة، على غرار جل أحياء المدينة، انتشار الكلاب الضالة أيضا، وخصوصا بالقرب من محلات الكثبيين والمقر السابق لسوق الخضر بالجملة المتواجد وراء أسواق السلام ومحيط مركب الأطلسي المجاور.

وبهذا الخصوص، أوضح متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، أنه رغم مجموعة من الشكايات التي تقدم بها المواطنون وساكنة منطقة باب دكالة حول موضوع إنتشار قطعان الكلاب الضالة وتكاترها، لا زال الوضع قائما ويزداد سوءا يوما بعد يوم، ولم تجد أصواتهم الادان الصاغية رغم أن أعداد الكلاب الضالة في تزايد مستمر بسبب عملية التناسل.

وأضاف المتضررون، أن الكلاب تتجول بكل حرية في المنطقة بكاملها وبين عربات بائعي الفواكه والمأكولات الشعبية والبراربيك المهجورة المحادية لسور المحطة الطرقية التي تتخد من بعض طاولاتها أسرة للنوم ليلا ووقت القيلولة.

وتناشد الساكنة المسؤولين بالقيام بحملة لتخليص المددينة الحمراء من كل الكلاب الضالة التي أصبحت تتكاتر بشكل مخيف وملفت للنظر وأعداد تتزايد يوما بعد يوم، وذلك دراء لمما قد ينتج عن استفحال الظاهرة من عواقب وأثار سلبية في المستقبل القريب، مما قد يجعل السيطرة عليها وتخليص الساكنة منها صعبا.

وفي السياق ذاته، استغرب مهتمون بالشأن المحلي، تجاهل المصالح الجماعية بشكل مثير لشكايات ومطالب ساكنة مراكش، بوضع حد لمعاناتهم المستمرة مع الكلاب الضالة بمختلف الاحياء، مستنكرين استهتار الجهات المعنية بسلامة وصحة الساكنة، أمام الإنتشار المهول لهذا الظاهرة، مقابل غياب تدخل حازم لمعالجة المشكل.