طلبة الطب والصيدلة بمراكش يرصدون إختلالات التدبير الرسمي للتكوين العمومي


حرر بتاريخ |٠٥/٠٣/٢٠٢١| من طرف خليل الروحي

دعا مكتب طلبة الطب والصيدلة بمراكش الجهات المسؤولة إلى اعادة فتح الحوار في وجه الطلبة في شخص ممثلهم الوحيد (اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة)، والإلتزام الجاد بتنزيل مضامين محضر اتفاق 28 غشت 2019.

أكد مكتب طلبة الطب والصيدلة بمراكش،في بيان له، عن وقوفه على مجموعة من الإختلالات التي تعتري التدبير الرسمي للتكوين العمومي، والتي تستوجب تدخل المسؤولين لحلها والحد من آثارها، خصوصا ما يتعلق بعدم احترام بعض الكليات لدفتر الضوابط البيداغوجية المنظم للدراسات الطبية، مما يجعل الطلبة يعانون من تكديس الدروس النظرية مقابل تقليص الحيز الزمني المقرر لها بشكل يصعب معه إدراكها واستيعابها، الأمر الذي يؤثر على بشكل مباشر على جودة تكوينهم.

وسجل المكتب على المستوى التطبيقي المرتبط بالتداريب الإستشفائية، استمرار معاناة طلبة كل من كليتي الطب بطنجة وأكادير، وتفاقمها إثر استمرار ما أسماه البيان التأخير غير المشروع في افتتاح المركز الإستشفائي الجامعي بطنجة وتباطؤ وتيرة الأشغال بالمركز الإستشفائي بأكادير بشكل يؤثر سلبا على تكوين هؤلاء الطلبة ويجعل منهم ضحايا للتخبط والعشوائية، كما سجل المكتب تواصل التأخر غير المبرر في صرف المنح، خاصة منح طلبة السنة السابعة القائمين بمهام أطباء داخليين بالمستشفيات الإقليمية والجهوية مما يعرضهم لظروف اقتصادية واجتماعية صعبة تزداد تدهورا مع تداعيات الجائحة بحسب البيان.

وثمن البيان الجهود المبذولة ببعض المواقع لإنجاح العملية التعليمية خلال هذه الفترة الإستثنائية، ودعا المواقع المتعثرة إلى بذل المزيد من الجهود والسعي لتغليب مصلحة الطلبة وتكوينهم، وأعرب المكتب عن تضامنه المطلق مع طلبة كليتي الطب والصيدلة بطنجة وأكادير.