مقبرة باب دكالة..عندما يطادر شبح ارتفاع الأسعار المواطنين حتى بعد الممات

مقبرة باب دكالة..عندما يطادر شبح ارتفاع الأسعار المواطنين حتى بعد الممات


حرر بتاريخ |٠٢/٢٣/٢٠٢١| من طرف أمال الشكيري

“إكرام الميّت دفنه”.. كثيرا ما نسمع هذه العبارة عند موت أحد الأشخاص، لكن الأمر لم يعد بهذه السهولة في بلاد المسلمين، حيث أصبح شبح ارتفاع الأسعار يطارد المغاربة حتى بعد الممات.

“وإذا كان الدفن مجانيا في بعض المقابر ، خاصة تلك التي وهبها المحسنون لدفن الأموات، فإن القيمين على مقابر أخرى يستثمرون الموتى، بوضع تسعيرة على هواهم، أمام كثرة القبور وضيق المساحات المخصصة للموتى، كما هو الأمر بالنسبة لمقبرة باب دكالة بمراكش.

وفي اتصال بـ”كشـ24″، قال مواطنون، إنهم تفاجؤوا برفع تسعيرة القبر بالمقبرة المذكورة، على خلاف باقي مقابر المدينة الحمراء التي تعتمد تسعيرة موحدة لا تتجاوز 500 درهم للقبر.

وأضاف الواطنون، أن القيمين على مقبرة باب دكالة يتاجرون بمآسي الغير، كوسيلة لمباشرة تجارة مربحة، حيث يتراوح ثمن القبر الواحد بهذه المقبرة بين 1000 و1500 درهم، وبالمساومة يخَفّض إلى  800 درهم.

وشددوا، على أن ثمن القبرة بالمقبرة السالفة الذكر، يثقل كاهل الأسر الفقيرة، مشيرين إلى أن القبر بهذه المقبرة لا يستحق الثمن المذكور، نظرا لما تعرفه من إهمال، جعلها تتحول إلى مزبلة وكذا ملجأ للمدمنين.

ويطالب المواطنون، الجهات المعنية بالتدخل، من أجل وضع حد لجشع القائمين على هذه المقبرة، ووقف المتاجرة في مآسي الناس.