الحساسية الموسمية وكيفية الوقاية منها

أضيف بتاريخ ٠٤/٠٧/٢٠٢١
كشـ24 - وكالات

تعتبر الحساسية من أكثر الأمراض شيوعًا بين الناس ، بحيث تصاحبها أعراض خفيفة أو حادة عند استجابة الجهاز المناعي لمادة غريبة ، مثل الغبار، النباتات و وبر الحيوانات و حبوب اللقاح.. فما هي بعض المعلومات التي يجب معرفتها عن الحساسية الموسمية ؟

_الأعراض:

تشمل أعراض الحساسية الموسمية سيلان الأنف أو انسداده، واحتقان الأذن، وحكة ودموعاً في العينين، وحكة في الحلق، أو الجيوب الأنفية، وأحياناً يمكن أن يصاب المريض بالصداع، والسعال، وضيق التنفس.

_المهيجات:

الغبار من أهم مهيجات الحساسية؛ وهي حشرات صغيرة لا ترى بالعين المجردة، و قد توجد في أماكن كثيرة، مثل: الوسائد، والستائر، والسجاد، والدمى، والتي تعتبر بيئة خصبة لتكاثرها.

إذ تعتبر كذلك حبوب اللقاح، والعفن، وعضات الحشرات، و وبر الحيوانات من أهم محفزات الحساسية أيضاً .

_العلاج:

1. شطف الأنف بالماء والملح: يعد شطف الأنف بمحلول ملحي طريقة فعالة وسريعة؛ لإزالة الغبار، وحبوب اللقاح المزعجة والعالقة في الأنف.

2. تجنب الخروج خلال الطقس غير الجيد والصحي: وإغلاق النوافذ، كما ينصح أيضاً بعدم مغادرة المنزل في الأيام الجافة التي تكون فيها حركة الرياح قوية.

3. تنقية الهواء الداخلي: من الضروري أن يستنشق مريض الحساسية، أو الشخص المعرض لها هواءً نقياً طوال فترة بقائه في المنزل؛ لذلك يجب الحرص على استخدام مكيفات الهواء، ومزيلات الرطوبة، وتنظيف الأسطح والأرضيات باستمرار؛ للتخلص من الأتربة.

4. التخلص من الغبار: وذلك من خلال تغيير أغطية الفراش باستمرار، وتنظيف الأثاث، والسجاد بالماء الساخن، وتجفيفه جيداً، والتخلص قدر الإمكان من القطع المغطاة بالنسيج، والأقمشة؛ لأنها تلتقط الغبار، وتسمح للعث بالبقاء طويلاً.

5. تناول مضادات الهيستامين: يمكن للمصاب الاستعانة بالأدوية المتاحة دون وصفة طبية، مثل مضادات الهيستامين التي تساعد على علاج ردود الفعل التحسسية؛ من خلال منع، أو تقليل “الهيستامين”.

_المضاعفات:

إن الإصابة بالحساسية يمكن أن تسبب بعض المضاعفات الخطيرة و التي تتضمن:

1. التأق : في حالة إصابة المريض بحالات الحساسية الحادة، يكون على درجة مرتفعة من الخطورة من الإصابة بهذا التفاعل الخطير الذي تثيره الحساسية. تُعد الأطعمة والأدوية ولدغات الحشرات المثيرات الأكثر شيوعًا للتأق.

2. الربو : إذا كان الشخص مصابًا بالحساسية، يترجح أكثر إصابته بالربو، وهو تفاعل للجهاز المناعي يؤثر على المسالك الهوائية والتنفس. في العديد من الحالات، يحدث الربو بسبب مسببات الحساسية في البيئة (الربو الناتج عن الحساسية).

3. التهاب الجيوب الأنفية وعدوى الأذن أو الرئة : ترتفع خطورة الإصابة بهذه الحالات إذا كان الشخص مصابا بالحمى أو الربو.

أخيرا لتفادي أي مضاعفات صحية ناتجة عن الحساسية يجب الأخذ بعين الإعتبار جميع الإحتياطات اللازمة لتخطي موسم الحساسية بسلام