مباراة المغرب ضد غانا.. فرصة لقياس مدى جاهزية أسود الاطلس للاستحقاقات المقبلة


حرر بتاريخ |٠٦/٠٧/٢٠٢١| من طرف كشـ24 | و.م.ع

تكتسي المباراة الودية ،التي سيخوضها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مساء غد الثلاثاء ضد نظيره الغاني بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط، أهمية بالغة باعتبارها فرصة لقياس مدى جاهزية اسود الاطلس للاستحقاقات المقبلة المتعلقة خصوصا باقصائيات كأس العالم – قطر 2022.

و يأمل الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش أن توقع كتيبته على أداء مقنع اسلوبا ونتيجة في مواجهة منتخب غانا أحد كبار القارة السمراء الذي يضم تركيبة بشرية ممتازة تتألق في مختلف الدوريات الاوربية و تجمع بين الفتوة و التجربة ،وهو ما يؤكد أن قوة الخصم ستجعل زملاء العميد غانم سايس والطاقم التقني للمنتخب المغربي أمام اختبار صعب ومفيد، سيوضح الرؤيا اكثر حول قوة المنتخب الوطني .

في مواجهته لمنتخب غانا سيسعى الناخب الوطني لإعادة التوازن لأسود الاطلس ودحض الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها عقب المستوى الباهت الذي قدمه المنتخب الوطني في آخر مواجهتين، عندما تعادل أمام موريتانيا (0-0) وفاز بصعوبة على بوروندي (1-0) في الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.

ولهذا الغرض طغى الجانب التكتيكي و البدني على الحصص التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني، تحت قيادته ربانه الصربي وحيد حاليلوزيتش ،قبل خوض مواجهة منتخب غانا ، حيث تم التركيز على تقوية منظومة اللعب التي تتمشى مع المؤهلات و القدرات التي يمتلكها المنتخب الوطني و تعزيز الانسجام بين الصفوف وخلق فرص التسجيل لبلوغ النجاعة التي غابت في المباريات السابقة.

و يتوقع المحللون الرياضيون ان يحقق المنتخب الوطني مجموعة من المكاسب خلال مواجهة منتخب البلاك ستارز، من خلال الاعتماد على تشكيلة شبه رسمية ، ستعرف غياب كل من متوسط الميدان الهجومي حكيم زياش لاعب تشلسي و الظهير الايسر أدم مسينا ، لاعب واتفورد ، في حين تميل التوقعات الى اعتماد الثنائي غانم سايس لاعب والفرهامبتون و جواد اليميق لاعب بلد الوليد الاسباني في مركز قلب الدفاع ،و هي الجهة التي كانت محطة قلق متواصل لدى حاليلوزيتش.

و يبدو أن خيارات الناخب الوطني على مستوى الظهيرين لن تتغير مادام المتألق أشرف حكيم يفرض نفسه منطقيا كأحسن خيار، في حين ستتاح الفرصة امام اشرف لزعر لتعويض الغياب الاضطراري لماسينا في مركز الظهير الايسر مع امكانية فسح المجال امام الوافد الجديد أيوب العملود، ظهير الوداد الرياضي ،الذي يوقع على أداء جيد سواء على مستوى البطولة الوطني الاحترافية او دوري ابطال افريقيا .

وعلى مستوى متوسط الميدان ينتظر أن يجدد حاليلوزيتش الثقة في الثلاثي سفيان المرابط لاعب فيورتينا الايطالي و عادل تاعرابت لاعب بنفيكا و سليم املاح متوسط ميدان ستاندار دولييج البلجيكي في محاولة لتقوية ميكانزمات اللعب و خلق مزيد من التجانس والتوازن الذي غاب خلال المباريات السابقة .

وسيكون غياب زياش فرصة لظهور الوافد الجديد إلياس الشاعر ( 23 سنة ) لاعب كوينز بارك رينجرز، والذي حظى باهتمام من طرف حاليلوزيتش خلال معسكر المنتخب، حيث يرى فيه قطعة الغيار المتيمزة و التي ستمنح قيمة مضافة لأداء أسود الاطلس .

وبخصوص الجبهة الهجومية التي تقض مضجع الناخب الوطني بحكم عدم بلوغها بعد الفعالية المرجوة ، يرتقب ان يعول حاليلوزيتش مجددا على خدمات يوسف النصيري هداف اشبيلية الاسباني الذي سيكون مطالبا بفك شفرة الدفاع الغاني مدعوما بانسلالات زميله في الفريق منير حدادي الذي يجتهد كثيرا لنيل الرسمية ، في حين يتحين سفيان رحيمي مهاجم الرجاء الرياضي و اشرف بنشرقي نجم الزمالك الفرصة للتوقيع على شهادة استحقاق داخل المنتخب .

يذكر أن آخر مباراة جمعت المنتخب المغربي بنظيره الغاني ، أجريت في 28 يناير 2008، برسم الجولة الثالثة لدور المجموعات في نهائيات كأس الأمم الإفريقية سنة 2008 في غانا، وانتهت بهزيمة العناصر الوطنية بهدفين لصفر.

ويعود آخر فوز للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الغاني إلى السابع من شهر يوينو سنة 1997، بهدف لصفر، في مباراة جمعت المنتخبين في ملعب مركب محمد الخامس، برسم تصفيات نهائيات نهائيات كأس العالم “مونديال 1998

و أنيطت مهمة قيادة المباراة للحكم السنغالي ديوف أدالبير بمساعدة مواطنيه جيي الحاجي عبد العزيز و نغوم مامادو المباراة الودية .